محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

61

جمهرة اللغة

[ خلَّى الذُّناباتِ شِمالًا كَثَبا ] * وأُمَّ أوعالٍ كَهَا أو أقْرَبا وأُمُّ خِنَوَّر « 1 » : الضَّبُع . أن ن أنن أنَّ الرجلُ يَئِنُّ أنًّا وأنِينا ، إذا تأوّه . وأنَّ وإنَّ : حرفان مستعملان خفيفين وثقيلين . ويقال : أَنَّ الماءَ يَؤُنُّه أَنًّا ، إذا صبّه . وفي كلام للقمان بن عاد : أُنَّ ماءً وغلِّهِ ، أي صُبَّ ماءً وأغْلِهِ « 2 » . وكان ابن الكلبي يقول : أُزَّ ماء ، ويزعم أنّ أُنَّ تصحيف . وإنَّ في معنى نعم . وأنشد ( مجزوء الكامل المرفَّل ) « 3 » : [ بَكَرَ العواذلُ في الصَّبُو * حِ يَلُمْنَني وألومهنّهْ ] ويَقُلْنَ شَيْبٌ قد علا * كَ وقد كَبِرْتَ فقلتُ إنَّهْ أو وأُهملت . أه ه « 4 » لها في الثلاثي مواضع تراها إن شاء اللّه . أي ي أيي لم يجئ إلا في قولهم « أيّ » في الاستفهام « 5 » .

--> ( 1 ) وفي اللسان أيضا : أم خَنُّور . ( 2 ) ل : « وغلِّه » . ( 3 ) البيتان لعُبيد الله بن قيس الرُّقيّات في ديوانه 66 . وانظر : كتاب سيبويه 1 / 475 و 2 / 279 ، والبيان والتبيين 2 / 279 ، والحجّة لابن خالويه 243 ، والأغاني 4 / 71 ، والسِّمط 939 ، والخزانة 4 / 485 ، والمغني 38 و 649 ؛ ومن المعجمات : الصحاح ( أنن ) ، واللسان ( بيد ، أنن ) . ورواية الأول في الديوان : بكرت عليّ عواذلي * يلحينني وألومهنَّهْ ( 4 ) ل : « أُهملت » . ( 5 ) م : « أيّ كلمة تُستعمل في الاستفهام » . وزاد في ط : « ولم تجىء إلا في الاستفهام » .